من أجل احياءٍ أفضل ليوم الاسلام الأعظم
ان للعاشر من المحرم مدرسة روحية لها بالغ الأثر في وجدان كل موالٍ لآل البيت ( ع ) ، ينبغي علينا جميعاً الاجتهاد في تطوير أساليب احياؤنا له بما يعود علينا بالنفع والفائدة دنياً وآخرة ، فمصابه مصاب عظيم على النبي ( ص ) وعترته ، ينبغي إحياؤها بالبكاء والنواح وذكر فاجعتهم واستخراج العبر والدروس منها ، وقد ورد لهذا اليوم وليلته أعمال ومستحبات كثيرة ينبغي علينا الاجتهاد بتعويد النفس وحث الأهل لعمل أكبر قدر منها لما لها من آثار دنيوية وآخروية ، نذكر من تلك الاعمال ما يلي :
الليلة العاشرة ... ليلة مصـــــــــاب و عبــــــــــــــادة
  1. إخراج الصدقة
  2. صلاة مئة ركعة ( كل ركعتين على حدة ) في كل ركعة منها بعد الفاتحة التوحيد ثلاث مرات ، وبعدها يقول سبعين مرة : سبحان الله والحمد الله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا باالله العلي العظيم أستغر الله ربي وأتوب اليه.
  3. صلاة أربع ركعات ( كل ركعتين على حدة ) بعد الفاتحة كلاً من آية الكرسي وسورة التوحيد والفلق والناس عشر مرات .
  4. صلاة أمير المؤمنين ( ع ) وهي أربع ركعات ( كل ركعتين على حدة ) في كل ركعة منها بعدة سورة الحمد سورة التوحيد خمسين مرة ، وبعد الفراغ منها جميعاً يذكرالله تعالى ، ويصلي على النبي ( ص ) وآله ، ويلعن أعداءهم بما تيسر له.
  5. زيارة الحسين ( ع ) من قرب أو من بعد.
اليوم العاشر ... كن كالفــــــاقد فيه حـبيـبك
  1. سقي العطاشى وخصوصاً في مشهده ( ع ).
  2. الإمساك في النهار عن الأكل والشرب ، بلا نية الصوم ، الى طرف العصر ، وبعد العصر يُفطِر على شي قليل من الطعام.
  3. أن يقول عند ملاقاة المؤمنين : عظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام وجعلنا واياكم من الطالبين بثأره مع وليه الامام المهدي من آل محمد عليه السلام.
  4. تكرار هذه العبارة عند تذكر مصائبهم ( ع ) : يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً.
  5. قراءة سورة التوحيد ألف مرة.
  6. قراءة دعاء ( العشرات ).
  7. القول ألف مرة اللهم العن قتلة الحسين عليه السلام.
  8. زيارة الحسين ( ع ) من قرب أو من بعد.
  9. لمن كان بعيداً عن مشهد الحسين ( ع ) ، أن يخرج إلى سطح داره ، أو مكان خلوةٍ ، وقت الضحى ، مع لبس لباس نظيف ، وحل الأزرار ، و رفع الكمين إلى المرفقين على شاكلة حال المصاب ، و يصلي أربع ركعات ، (كل ركعتين على حدة) ، يقرأ في الاولى بعد الحمد ، سورة ( الجحد ) ، و في الثانية ( التوحيد ) ، و في الثالثة ( الأحزاب ) إن أمكنه ، و في الـرابعة ( المنافقين ) مع الإمكان ، و إلا قرأ غيرهما . ثم بعد الفراغ منها جميعاً يتوجه نحو مشهده ( ع ) و يذكر شهادته و مصرعه و مَصارع أهل بيته ( ع ) ، ويصلي و يسلم عليه ، ويلعن قَتَلَته ( بما مرت الإشارة إليه من اللعن ألف مرة ) ثم يتقدم عن موضعه خطوات و يقول : إنا لله و إنا إليه راجعون رِضاً بِقَضَائهِ ، و تَسْليماً لإمرِهِ ، و لو كرر ذلك سبع مرات كان أحسن ، ثم الدعاء بالمأثور : اللهم عذب الفجرة الذين شاقوا رسولك ، وحاربوا أوليائك ، وعبدوا غيرك ... الخ
    للمزيد من التفاصيل يمكن الرجوع لـ : مرقاة الجنان ، مفتاح الجنان